blue-sky
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدى blue sky لقد اسعدتنا زيارتك ويسرنا ان تنضم لاعضاء المنتدى وذلك بالضغط على ذر التسجيل واذا كنت عضوا من اعضاء المنتدى فاضغط على دخول



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديكورات شقق ..غاية فى الجمال
الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 10:58 pm من طرف كريستينا داود

» كل شئ عن الممثل المكسيكى سبستيان رولى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 9:30 am من طرف مــريم

» طفل جعل قلبى يبكى ... قصة حقيقية ... بقلمى
الجمعة 22 أكتوبر 2010, 10:13 pm من طرف ولاء ابراهيم

» جنونى ..... بفكرى و قلمى
الخميس 05 أغسطس 2010, 1:09 am من طرف super emy

» اجمد صور لشاروخان 2010
الأحد 18 يوليو 2010, 12:48 am من طرف ولاء ابراهيم

» دعاء هام جدااااااااااااااااااااا
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:56 pm من طرف super emy

» مؤسسة قضايا المرأه المصريه تقيم ورشة عمل ليوم واحد بالأقصر
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:50 pm من طرف super emy

» الآثار الغارقة ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:42 pm من طرف super emy

» إسرائيل تسرق المياه العربية ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:40 pm من طرف super emy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ولاء ابراهيم - 475
 
نهى - 407
 
maha galal - 101
 
super emy - 98
 
نسمة حسن - 30
 
عمرو ميرو - 25
 
smsm salah - 21
 
zomey samy - 17
 
majesty esraa - 13
 
صناع الحياة - 12
 

شاطر | 
 

 حرب الخليج الاولى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: حرب الخليج الاولى   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:32 pm

حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية ، أطلق عليها من قبل الحكومة العراقية اسم قادسية صدام بينما عرفت في إيران باسم الدفاع المقدس بالفارسية:دفاع مقدس ، هي حرب نشبت بين العراق وإيران عبور الوحدات البرية العراقية الحدود المشتركة مع ايران في 22 سبتمبر 1980 هذه الحدود التي ستصبح مسرح أطول حرب في القرن العشرين[5] و احده من أكثرها دموية[5]، أدت الحرب إلى مقتل ما يقارب المليون إنسان[5] وخسائر مالية قدرت بحوالي 400 مليار دولار أمريكي[5]، وقد أثرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة.
سياسياً شهد العام 1979 حدثين بارزين في العراق وإيران هما وصول الإمام الخميني إلى السلطة في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية ، و وصول الرئيس العراقي صدام حسين إلى هرم السلطة في الجمهورية العراقية بعد أن أستقال الرئيس البكر

الأسباب
ترجع أصول الخلافات العراقية-الإيرانية إلى الخلافات الناشئة حول ترسيم الحدود بين البلدين وقد بقيت هذه الخلافات مشكلة عالقة في العلاقات الإيرانية العراقية لا سيما حول السيادة الكاملة على شط العرب.
في عام 1969 ألغى شاه إيران محمد رضا بهلوي من جانب واحد اتفاقية الحدود المبرمة بين إيران والعراق عام 1937 وطالب بأن يكون خط منتصف النهر هو الحد ما بين البلدين ، في 1971 احتلت البحرية الإيرانية الجزر الإماراتية طنب والكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وقطعت العراق علاقاتها بإيران في ديسمبر 1971، شملت الخلافات أيضا أحتلال إيران المناطق الحدودية وهي قوس الزين وبير علي و الشكره ، في 1972 بدأ الصدام العسكري بين إيران والعراق وازدادت الأشتباكات على الحدود وزاد نشاط الحركات الكردية المسلحة في الشمال، بعد وساطات عربية وقعت العراق وإيران اتفاق الجزائر عام 1975 واعتبر على اساسه منتصف النهر في شط العرب هو خط الحدود بين إيران والعراق[6] ، تضمن الاتفاق كذلك وقف دعم الشاه للحركات الكردية المسلحة في شمال العراق.
عند وصول صدام حسين لرأس السلطة في العراق عام 1979 كان الجيش الإيراني جيشا من أقوى جيوش المنطقة على الرغم من الهيكلة وتعرض القياديين السابقين في الجيش إلى حملة اعتقالات بعد وصول الثورة الإسلامية إلى سدة الحكم في إيران.
في 17 سبتمبر 1980 أعلن الرئيس العراق صدام حسين عن إلغاء اتفاقية الجزائر لعام 1975 التي وقعها بنفسه مع شاه إيران حينما كان نائباً للرئيس العراقي آنذاك، واعتبر العراق شط العرب كاملاً جزءاً من المياه الإقليمية العراقية.
كما وأعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي: الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، و إنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج العربي عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

القوى العسكرية

[] العراق


طيارون عراقيون يستعدون لضرب أهداف إيرانية جديدة خلال الحرب العراقية الإيرانية وتظهر خلفهم طائرات الميراج إف1



ضمت القوات المسلحة العراقية سنة 1980 على 212,000 ألف فرد 180,000 منهم في صفوف الجيش وتضم القوات المسلحة العراقية إضافة إلى الجيش قوات شبه عسكرية ممثلة بالجيش الشعبي.

  • الجيش

يضم الجيش 190,000 عسكري إضافة إلى 250,000 في صفوف الاحتياط، انتظم الجيش العراقي في 4 فرق مدرعة و 7 فرق مشاة و 3 ألوية قوات خاصة، تضم الفرقة العراقية الواحدة مابين 11,000 إلى 12,000 فرد.[7]
أغلب معدات الجيش العراقي هي من طرازات سوفيتية دبابات القتال الرئيسية هي من طراز تي-55 و تي-62 والقليل من دبابات تي-72.
خلال الفترة مابين 1976 إلى 1979 وصلت إلى العراق 450 دبابة T-62 و 50 دبابة T-72 و 50 راجمة صواريخ بي إم-21 من الأتحاد السوفيتي [8] ، وكان من المقرر أن تصل إلى العراق المزيد من دبابات تي-72 بحراً إلى إلا انها عادت أدراجها فور نشوب الحرب وفرض موسكو حظر سلاح على العراق. [9]

  • القوة الجوية

بينما كانت القوة الجوية العراقية تضم ما يقارب 18,000 فرد ، أغلب طائرات القوة الجوية العراقية هي من طرازات سوفيتية سوخوي سو-7 و الميج 21 [10]
وكان العراق قد تسلم من الأتحاد السوفيتي 40 طائرة ميج 23 سنة 1974 أضيفت إليها 70 أخرى في 1977[11] وتعاقد العراق مع فرنسا على على شراء 36 طائرة ميراج إف1 سنة 1976 أضيف إليهم طلبية أخرى عام 1979 لـ 24 طائرة ميراج إف1.[12]
خلال الفترة مابين 1977 إلى 1979 تسلمت القوة الجوية 70 طائر ميج-23 و 20 مروحية مي-24 من الأتحاد السوفيتي و10 طائرات غازيل عمودية بصواريخ هوت مضادة للدروع من فرنسا.
قوة الدفاع الجوي تتألف من 10,000 فرد ومجهزة بمنظومات الدفاع جوي سام 2 و سام 3 و سام 6 ومدافع مضادة للطائرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:35 pm

إيران
الحرس الإمبراطوري الإيراني



في بداية عام 1979 كانت الجيش الإمبراطوري الإيراني يتألف من 415,000 فرد منهم 285,000 يخدمون بالقوات البرية و 100,000 في سلاح الجو و 30,000 في البحرية، بعد الثورة الإسلامية في إيران خفض عدد القوات المسلحة ليصل إلى 150,000 ، وأنشأت الجمهورية الإسلامية قوة مسلحة عرفت باسم الحرس الثوري وفي الشهور الأولى للحرب انتشر 100,000من الحرس الثوري على طول الجبهة.

  • الجيش

تضم القوات البرية الإمبراطورية 285,000 فرد [13] بالإضافة إلى 300,000 كاحتياط ، ينتظم الجيش في 4 فرق مدرعة و 5 فرق مشاة وفرقة فرسان جو إضافة إلى لواء قوات خاصة ولواءين مظليين.
أغلب معدات الجيش الإيراني كانت أمريكية وبريطانية الصنع، وقد ضمت هذه المعدات 450 دبابة M-60 باتون [13] إضافة إلى 400 دبابة M-47 باتون تسلمتها إيران في نهاية الخمسينيات وجرى تحديثها مابين 1970-1972 [14].
وخلال السبعينيات حتى سنة 1979 كان الجيش الإيراني قد تسلم من بريطانيا ما مجموعه 894 دبابة قتال رئيسية من نوع تشفتين[15] و 250 دبابة سكوربيون بريطانية.[13]
كما أمتلك الجيش الإيراني مخزونا كبيرا من قواذف الصواريخ الموجهة المضادة للدروع بي جي إم-71 تاو و دراجون.[13]

  • سلاح الجو

في بداية 1979 كانت القوات الجوية الإيرانية تضم 100,000 فرد، منهم 5,000 طيار وما لا يقل عن 520 طائرة حديثة و حوالي 100 طائرة نقل[16] العمود الفقري لسلاح الجو الإيراني كانت طائرات إف - 4 فانتوم حوالي 226 طائرة جرى تسلم أول دفعة مكونة من 32 طائرة F-4D مابين 1968 و 1970 ومن الفئة الأحدث F-4E سلم لسلاح الجو 177 طائرة مابين 1971 و 1978 إضافة إلى 17 طائرة RF-4E استطلاع.[17]
كذلك جرى تسلم 166 طائرة نورثروب إف-5 و 15 طائرة استطلاع إف-5[18] مابين 1974 و 1976 ، وفي بداية 1976 وصلت إلى إيران أولى دفاعات طائرة إف - 14 توم كات وإجمالي ما سلم قبل الثورة الإسلامية 79 طائر.[19]
المروحيات الهجومية هي 205 طائرة عمودية من إيه إتش-1 كوبرا كما ضم سلاح الجو الإيراني إلى أنظمة الدفاع الجوي المؤلفة من بطاريات صواريخ إم آي إم-23 هوك وحوالي 1800 مدفع مضاد للطائرات.[13]

  • البحرية

البحرية الإيرانية ضمت 30,000 فرد وهي تضم 3 مدمرات اثنتان أمريكيتان و واحدة بريطانية و 4 فرقاطات من فئة فوزبر مارك 5 وعدة زوارق صواريخ فرنسية "كومباتانت II" وسفن ألغام وعدة عبارات هوفر كرافت.

[] القوى الاقتصادية



[ العراق


بلغ عدد سكان العراق عام 1980 حوالي 13 مليون نسمة[20] ,وهو ما يشكل ثلث عدد سكان إيران آنذاك، غالب صادرات العراق كانت من النفط، وقبيل اندلاع الحرب كانت صادرات النفط من العراق تبلغ 3,3 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال سنتي 1979 و 1980 [21] ،منهم 2,9 مليون برميل يصدرون عبر الخليج العربي عن طريق موانئ البكر وخور العمية والباقي يصدر عن طريق خط أنابيب كركوك-جيهان.[22]
العائدات المالية من تصدير النفط أرتفعت من مليار دولار أمريكي عام 1972 [23] لتصل إلى 21 مليار عام 1979[23] و 25 مليار دولار في الشهور التسعة الأولى من سنة 1980 ،هذه العائدات تقلصت لتترواح مابين 9 إلى 10 مليار دولار سنويا خلال سنتي 1981 و 1982[24] بعد نشوب الحرب في سبتمبر تعرضت منشئات تصدير النفط في ميناء البكر وخور العمية للقصف الأمر الذي تسبب في تقلص صادرات النفط عبر الخليج إلى 900,000 برميل سنة 1981 [22] في حين بلغت صادرات النفط عبر خط أنابيب كركوك-جيهان 650,000 برميل يوميا و 60,000 إلى 80,000 برميل يصدرون عبر الأردن بالشاحنات[22] وخلال تلك الفترة بلغ متوسط صادرات العراق من النفط عام 1981 حوالي 0,99 مليون برميل يوميا[25] في ديسمبر 1981 أعيد تشغيل خط أنابيب كركوك-بانياس بطاقة 350,000 يومياً لكن سورية أعادت أغلاقه في 10 إبريل 1982 [22] في سنة 1982 كان معدل التصدير بالمتوسط حوالي 0,97 مليون برميل نفط يوميا. [25]
في 1983 بقي متوسط تصدير النفط أقل من مليون عند 0,92 مليون برميل [25]، ولتجنب كارثة اقتصادية تحل بالعراق فقد تم تمويل الحكومة العراقية خلال سنوات الحرب من قبل البلدان الصديقة تمثل ذلك التمويل بقروض مالية ميسرة وأسلحة يحول ثمنها إلى قروض ، القسم الاكبر من القروض للكويت حوالي 17 مليار و 20 مليار من دول من الخليج العربي و9 مليارات دولار من الاتحاد السوفيتي و 4 مليارات دولار من فرنسا.[26]
في الربع الأول من سنة 1987 قدر الدين الخارجي للعراق بـ 50 إلى 80 مليار دولار[27] وحتى البنك المركزي العراقي الذي كان يملك عشية الحرب 35 مليار دولار كاحتياطي نقد أجنبي أستنفدت أرصدته في السنة الثالثة للحرب[28]، في نهاية الحرب قدر الضرر الذي حل بالعراق جراء الحرب بـ 67 مليار دولار.[29]
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:36 pm

إيران
قبيل اندلاع الحرب العراقية الإيرانية كان عدد سكان إيران يبلغون الـ 39 مليون نسمة أي ما يعادل 3 أضعاف عدد سكان العراق[20]، وعلى غرار العراق يشكل النفط غالب صادرت الجمهورية الإسلامية، وقد بلغ متوسط إنتاج إيران من النفط في الشهور الـ 12 التالية من مارس 1979 3,4 مليون برميل يوميا يصدر منه 2,6 مليون برميل يومياً[30]، انخفض هذا المعدل في السنة المالية 1980/1981 حوالي 57% ليصل الإنتاج إلى 1,48 مليون يوميا يصدر منه 762,000 برميل يوميا في المتوسط [31]، عشية اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في سبتمبر 1980 كان متوسط التصدير اليومي 700,000 برميل أنخفض هذا المعدل إلى 200,000 لـ 100,000 برميل بعد أن ضرب سلاح الجو العراقي جزيرة خارج الإيرانية التي يصدر منها النفط الإيراني.[31]
في فبراير 1981 بعد إصلاح الأضرار التي أصابت جزيرة خارج النفطية صرحت مصادر رسمية أن صادرات البلاد من النفط قد بلغت 1,5 برميل يوميا أي ضعف ما كان قبل الحرب[31] المصادر النفطية في الغرب تقدر حجم التصدير الحقيقي بما يقارب المليون برميل [31] ، في النصف الأول من السنة المالية 1981/1982 بلغ متوسط تصدير النفط 1,000,000 برميل إلى 1,100,000 برميل يوميا في النصف الثاني من الفترة تراوح مابين 500,000 برميل إلى 700,000 برميل بمتوسط 830,000 للسنة 1981/1982.[31]
في شتاء 1982 أعلنت إيران عن نيتها زيادة إنتاجها النفطي إلى 3,000,000 برميل في تلك الفترة كان إنتاج إنتاج إيران قد وصل إلى 2,500,000 برميل منه 700,000 للإستهلاك المحلي.[31]
معامل تكرير النفط الإيرانية تأثرت بالحرب بعد أن قصف الطيران العراقي مصافي النفط في تبريز و عبادان، لاسيما مصفاة عبادان التي تعد أكبر مصافى النفط بالعالم إذ أصابتها أضرار بالغة وأغلقت بعد نشوب الحرب بفترة قصير وقبل بداية الحرب كانت طاقة المصفاة التكريرية تصل إلى 630,000 برميل من النفط يومياً وهو مايعادل 65% من الطاقة التكريرية للنفط في جمهورية إيران.[32] ، قدرت الحكومة الإيرانية الأضرار الأقتصادية للحرب على الإقتصاد الإيراني بحوالي 450 مليار دولار شملت الأضرار التي أصابت البنى التحتية والخسارة من فاقد الإنتاج دون احتساب النفط.[29]

[] الحرب



[] 1980


غلاف مجلة التايم الأمريكية في 6 أكتوبر 1980 ، ويظهر في الغلاف صورة لبرميل نفط رسم في وسطه الخليج العربي



المناطق المستولى عليها من قبل القوات العراقية بالبنفسجي وتظهر بالخارطة مواقع حقول النفط



بعد اشتباكات حدودية متقطعة في مايو-أغسطس 1980، أعلن الرئيس العراقي في 17 سبتمبر عن ألغاء اتفاقية الجزائر 1975، لتعبر في 22 سبتمبر التشكيلات البرية العراقية الحدود المشتركة مع ايران فيما سيصبح مسرح أطول حرب في القرن العشرين وأكثرها دموية في الشرق الاوسط.
وقد خططت القيادة العسكرية العراقية إلى شن هجوم جوي لتحييد سلاح الجو الإيراني على الأرض وتمهيد الطريق للقطاعات البرية للعبور إلى داخل العمق الإيراني تقليداً للنجاح الذي حققه الطيران الإسرائيلي في حرب 1967[33]
وطبقاً للخطة شنت الطائرات العراقية هجومها في ظهيره يوم 22 سبتمبر على مجموعة من الأهداف الإيرانية على شكل موجتين من المقاتلات والقاذفات ضمت الموجة الأولى ما لا يقل عن 192 طائرة والأخرى 60 طائرة أغارت على 8 قواعد جوية لسلاح الجو الإيراني إضافة إلى 4 مطارات و 4 منشئات عسكرية للجيش الإيراني[33]، في العاصمة الإيرانية طهران وصلت 3 طائرات ميج-23 عراقية إلى هدفها وهو مطار مهرآباد في العاصمة ، الطائرات الثلاثة كن من أصل 6 طائرات أرسلت للهجوم، دمر خلال الغارة طائرة إف-4 فانتوم كانت بالمطار.[33]
لم تسر الضربة الجوية تبعاً لما كان مخططاً لها لأسباب منها استخدم أسلحة غير مناسبة ضد قواعد عسكرية ضخمة وجيدة التحصين إضافة لضعف المعلومات الإستخباراتية وسوء تنفيذ المهمام.[33]
في 23 سبتمبر أفرج الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر عن ضباط سلاح الجو المعتقلين، وأرسل بعضهم فوراً للإلتحاف بوحداتهم بينما البعض أدخل دورات تعليمية للتعرف على جرائم الشاه ونظامه.[34]
على الأرض دفع الجيش العراقي 6 فرق عسكرية إلى الأراضي الإيرانية على 3 قطاعات بجبهة أمتدت لـ 800 كم من الحدود العراقية الإيرانية، كما قامت أسراب من طائرات ميج 21 و ميج 23 العراقية بغارات غلى قواعد سلاح الجو الإيراني في دوشين-تابن (قرب طهران) والأهواز وتبريز و همدان في 22 سبتمبر.[35]
وقد قسم الجيش العراقي قواته على 3 مناطق عسكرية هي المنطقة الشمالية ومركزها كركوك، والمنطقة الوسطى ومركزها بغداد، والمنطقة الجنوبية ومركزها الناصرية.
في المنطقة الجنوبية شن الجيش العراقي هجوماً بفرقتين مشاة وفرقة مدرعة على خوزستان التي تتمركز فيها الفرقة المدرعة الإيرانية 92،و أستطاعت القوات العراقية من الاستيلاء على مدن المحمرة والخفاجية (سوزنجارد) وتطويق عبادان وتوقفت قوات العراقية في هذا القطاع قبالة مدينتي ديزفول و الأهواز.
بالقطاع الأوسط شنت هجم الجيش العراقي بفرقة مدرعة وأستولى على مدينتي مهران وجيلان ، واحتلت قوات القطاع الشمالي المكونة من فرقة مدرعة وفرقة مشاة على مدن سومار وقصر شيرين.
وبذلك سيطرة القوات العراقية على شريط حدودي بطول 800 كم من قصر شيرين شمالاً حتى المحمرة جنوباً بعمق يتراوح من 20-60 كم.
في 7 نوفمبر أعلن الرئيس العراقي عن وقف تقدم قواته وان العراق سيحتفظ بالأراضي الإيرانية المستولى عليها وان الجيش سينتهج استراتيجية دفاعية.[36]
لكن سرعان ما بدأت القوات الإيرانية بتنظيم صفوفها فأرسلت في نوفمبر من نفس العام 200,000 جندي إلى الجبهة و 100,000 من الحرس الثوري الإيراني، كما قام الجيش الإيراني بتنفيذ عملية إبرار على ميناء البكر النفطي بجنوب البصرة في 7 نوفمبر إلا أن القوات العراقية تمكنت من أسترجاع الميناء في اقل من 24 ساعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حرب الخليج الاولى   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:37 pm

1981
رئيس العراق صدام حسين



في 5 يناير شنت إيران أول هجوم مضاد لها بغية إستراجاع سونسكرد،كان الهجوم سيء التخطيط فقد تحركت القوات الإيرانية بالقرب من ديزفول- سوسنكر (الخفاجية) بقوة من 3 أفواج مدرعة ناقصة مدعمة بعدد غير كاف من المشاة، القوات العراقية تركت القوة المهاجمة تتقدم حتى الحويزة ثم شنت هجومها بالقوات المدرعة والمشاة، تكبد الإيرانيون 40 دبابة دمرت وأستولى العراقيون على 100 دبابة بينما كانت خسائرهم 50 دبابة.[37]
القيادة العامة للجيش العراقية أعلنت في 6 يناير 1981 أنها قتلت 381 جندي إيراني ودمرت 43 دبابة وأسقطت طائرتين إف - 4 فانتوم وطائرة عمودية واحدة ، وأن خسائرها 29 قتيل و 3 دبابات و3 مدافع [38]
في اليوم التالي أذاعت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية في 7 يناير بياناً ذكرت فيه أنها دمرت لواء مدرع إيراني وقتلت المئات من أفراده وأسرت العشرات وأنها أستولت على 51 دبابة و13 ناقلة أشخاص مدرعة و30 عجلة مختلفة، وان القوات الجوية تمكنت من أسقاط طائرتين إف-5 باشتباك جوي[39] في 15 يناير سقطت الحويزة في شمال الخفاجية بيد الجيش العراقي.
خلال الحرب دعمت دول الخليج العراق لوجستياً وأقتصادياً، في 1981 كان هناك مابين 500 إلى 1,000 شاحنة ثقيلة من الكويت تعبر الحدود العراقية-الكويتية لنقل البضائع إلى العراق[40] ، في أبريل وديسمبر أقرضت الكويت العراق ما مجموعة 2 مليار دولار بدون فوائد[40] بعد قرض عقد للعراق في خريف العام الماضي بـ 2 مليار بلا فوائد[40] ، السعودية عقدت قرضاً 10 مليار دولار في نهاية هذا العام[40] ، قطر عقدت قرضاً بمليار دولار إضافة إلى إماراتي أبوظبي و رأس الخيمة بمبلغ 1 إلى 3 مليار دولار.[40]
وكانت إيران قد حذرت الدول الإقليمية بإنها ستتخذ إجراءات مناسبة تجاه أي دولة تحول دعمها الحذر إلى بغداد إلى تعاون فعال[40] ، ونتيجة لذلك أغارت الطائرات الإيرانية في 12 و16 نوفمبر 1980 على المراكز الحدودية الكويتية.[40]
في 1 أكتوبر 1981 ضربت مصفاة أم العيش النفطية بالكويت بغارة جوية وبالرغم من نفي طهران مسؤليتها إلا أن طائرة الأواكس التي تتخذ من السعودية مقراً لها أفادت بأنها تتبعت الطائرة المهاجمة من قواعدها في إيران.[40]
خلال هذا العام أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية طائرة إف - 4 فانتوم إيرانية بصواريخ سام 7 أستريلا 2 بعد أختراقها المجال الجوي الكويتي في العبدلي شمال الكويت[41]
في نهاية 1981 أصيبت القوات الإيرانية بنكسة جديدة، عقب سقوط طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 هيركوليز كان على متنها كل من القائد العام للقوات الإيرانية الكولونيل سيد موسى و وزير الدفاع الإيراني، ورئيس الأركان وقائد القوات الجوية.[42]

[عدل] 1982


القطاع الجنوبي



جندي إيراني مرتديا قناع الغاز



بحلول سنة 1982 تمكن الجيش الإيراني من إعادة السيطرة على أكثر المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش العراقي لا سيما في القطاع الجنوبي إذ تمكنت القوات الإيرانية من استرجاع مدينة المحمرة و وصلت إلى الحدود الدولية في 24 مايو 1982 الأمر إلى دفع بالحكومة العراقية إلى عرض مبادرة لوقف إطلاق النار في يونيو 1982 واللجوء إلى التحكيم للوصول إلى حل للنزاع بين البلدين، وقد أعلنت الحكومة العراقية في 20 يونيو 1982 عن عزمها سحب الجيش العراقي من الأراضي الإيراني خلال 10 أيام وتم الانسحاب فعلاً في 30 يونيو.
رفضت إيران المبادرة العراقية واشترطت أن تدفع الحكومة العراقية 150 مليار دولار كتعويضات و أن يحاكم الرئيس العراقي صدام حسين أمام محكمة دولية باعتباره المسؤول عن نشوب هذه الحرب وان تعطى القوات الإيرانية الحق بالعبور من خلال العراق للاشتراك في القتال في لبنان.
في منتصف يونيو شنت إيران عمليتها العسكرية التي حملت اسم رمضان في 13 يونيو 1982 والهدف كان احتلال البصرة ثاني أكبر مدن العراق وعاصمة الجنوب العراقي، حشدت إيران قوات الباسيج والباسداران في واحدة من أكبر المعارك البرية منذ 1945 [43]
خلال الصيف كان سلاح الهندسة قد عمل على بناء الدفاعات العسكرية لمدينة البصرة تضمنت الدفاعات بناء خطين دفاعيين شرق البصرة تفصل بينها عدة كليومترات وزرعت الألغام وبنيت الحواجز والمصدات والأسلاك الشائكة والخنادق وحفرت الحفر للمدفعية إضافة إلى توسيع بحيرة الأسماك.[44]
كلفت بغداد الفيلق الثالث للدفاع عن البصرة ضم الفيلق 9 فرق عسكرية منها 4 مدرعة وفرقة مشاة آلية و4 فرق مشاة، إيران حشدت للهجوم 4 فرق مدرعة و فرقتي مشاة ولواء مدرع مستقل ولواءين مشاة مستقلين ومابين 40 إلى 60 ألف مقاتل من الحرس الثوري والمتطوعين[45]
أستخدمت طهران الموجات البشرية لعبور حقول الألغام والتحصينات الدفاعية ، شارك في هذه الموجات متطوعون من عمر التاسعة حتى ما فوق الخمسين [43]، لم تحقق العملية العسكرية رمضان نجاحاً لطهران سوى أنها كبدت القوات الإيرانية المزيد من الخسائر.

[] 1983


في 6 فبراير شنت طهران هجوماً كبيراً غير ناجح على مدينة العمارة تكبد الإيرانيون في ذلك اليوم 6,000 قتيل ، في نهاية 1983 قدرت خسائر إيران في الأرواح 120,000 قتيل منذ بداية الحرب و 60,000 قتيل من العراق.[43]

[] 1984


في 12 فبراير 1984 دفعت إيران قوات من الأكراد المتعاونين معها في الشمال، مما يوحي باستمرار الهجمات الرئيسية في منطقة كردستان وتمكنت القوة الكردية، الصغيرة الحجم، من تحقيق نجاح محدود في العمق.
في ليلة 15/16 فبراير 1984، وبعد ثلاث ليال فقط من الهجوم الخداعي للأكراد في الشمال، بدأ الإيرانيون ينفذون العملية "فجر 5"، في القطاع الأوسط، على طول المواجَهة بين مدينتَي دهلران ومهران، باتساع 50 كم، ضد المَواقع المتقدمة للفيلق الثاني العراقي في المنطقة ، وكان هدف الهجوم قطع طريق البصرة-بغداد ، وبعد عدة أيام أخرى في 21 فبراير، بدأ الهجوم الثانوي الثاني للعملية "فجر 6"، من غرب مدينة دهلران الإيرانية، في اتجاه الدفاعات العراقية على المرتفعات المواجِهة لهم، والقريبة من طريق البصرة.
لم تحقق العمليتان "فجر 5"، و"فجر 6" أي نجاح رئيسي. واقتصرتا على تحقيق نتائج محدودة، بالنسبة إلى الأعمال القتالية.
كانت العملية "خيبر"، هي الهجوم الرئيسي، وكان هدف العملية مفاجأة العراقيين بهجوم قوي من اتجاه غير متوقع، وذلك بالتقدم عبْر القطاع الجنوبي حيث تنتشر المستنقعات مشكلة مانعاً طبيعياً موازياً للحدود، من العمارة شمالاً إلى شمال البصرة جنوباً، ومن سوزنجارد شرقاً حتى الناصرية غرباً، ومعظمها في الأراضي العراقية، يقابلها أراضٍ جافة من جنوب سوزنجارد الإيرانية تستمد المستنقعات مياهها من نهرَي دجلة وقارون ، ويمر طريق البصرة-بغداد فوق المستنقعات، على جسر صناعي، غرب نهر دجلة، ويبلغ عمق المياه 13م في فصل الشتاء، وعرضها يصل إلى 20كم، وينمو فيها نباتات كثيفة تعلو على مترين، مما يؤهلها لتحقيق إخفاء جيد للمتسلل عبْرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حرب الخليج الاولى   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:38 pm

حرب الناقلات
الفرقاطة سهند تحترق بعد أن ضربت بصواريخ البحرية الأمريكية



زارعة الألغام الإيرانية المستولى عليها في أيدي البحرية الأمريكية في الخليج العربي في 22 سبتمبر 1987



في عام 1982 بدأ ما يسمى بحرب الناقلات حيث سعت العراق إلى ضرب ناقلات النفط الإيرانية لإجبار إيران على وقف إطلاق النار أو السلام ، مما دفع إيران للرد على مهاجمة سفنها.
وكان لدى القوة الجوية العراقية طائرات الميراج إف1 ولاحقاً حصل العراق من فرنسا بعد الحرب على صواريخ إكزوست جو-سطح المضادة للسفن وقامت الطائرات العراقية بغارات جوية على جزيرة خرج الإيرانية في 27 فبراير 1984 التي يصدر منها حوالي حوالي 1,6 مليون برميل نفط يومياً كما قامت الطائرات العراقية بضرب 7 سفن بالقرب من خرج وكرد فعل إيراني هاجمت إيران ناقلة نفط سعودية في 7 مايو 1984 وناقلة نفط كويتية قرب البحرين في 16 مايو 1984.
في أوائل يونيو أغرقت الطائرات العراقية ناقلة نفط تركية بالقرب من جزيرة خرج مما دفع قيام إيران بتسيير دوريات جوية واتخذت السعودية الإجراء ذاته وحددت منطقة أعتراض جوي أطلق عليه خط فهد خارج حدود المياه الإقليمية للسعودية وإن أي طائرة تهدد أمن الملاحة سيتم الاشتباك معها،في 5 يونيو أعلنت السعودية أن طائراتها الإف 15 قد أعترضت طائرات إف-4 فانتوم إيرانية وأسقطت إحداها فوق مياه الخليج بعد أن أخترقت الطائرات الأجواء السعودية ، بعد يومين من الحادثة فجرت قنبلة في مبنى السفارة السعودية في بيروت. [46]
بينما تم رفع الأعلام الأمريكية على السفن الكويتية لتوفير الحماية لها. لكن هذا الأجراء لم يمنع الإيرانيين من مهاجمة السفن مما حدى بالأسطول الأمريكي إلى مهاجمة سفن إيرانية، و من أشهر هذه الهجمات الهجوم الذي وقع في 18 أبريل 1988 ودمر فيه سفينتين حربيتين إيرانيتين.
وقامت القوات الأمريكية بهجوم وقع في 3 يوليو 1988 أدى إلى تدمير طائرة نقل ركاب مدنيين قالت القوات الأمريكية فيما بعد أنه وقع عن طريق الخطأ من قبل الطائرات الحربية الأمريكية والتي أدت إلى مقتل 290 ركابا كانوا على متن الطائرة.
في خضم كل هذه الأحداث تم الكشف عن قضية إيران - كونترا ضمن صفوف إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريغان حيث تم الكشف عن حقيقة أن الولايات المتحدة كانت تبيع الأسلحة لإيران وكانت تستخدم الأموال من تلك الصفقة لدعم الثوار في نيكاراغوا.

[] حرب المدن


مع اقتراب نهاية الحرب بدأ الخمول يظهر على أداء الجيشين العراقي والإيراني نتيجة للاستنزاف الطويل للذخيرة الحربية والقوة البشرية للجيشين، فبدأت مرحلة سوداء في تاريخ الحرب وهي قصف المدن بصورة عشوائية عن طريق صواريخ سكود أو أرض-أرض طويلة المدى حيث راح ضحيتها الكثير من المدنيين.
وبدأت القوات الجوية العراقية بضربات إستراتيجية للمدن الإيرانية، واستهدفت الضربات طهران بشكل أساسي مع بداية عام 1985، فقامت إيران بقصف العاصمة بغداد بصواريخ سكود البعيدة المدى. ورد العراق بالمثل بقصف طهران.
ووصل الأمر إلى حد استهداف العراق الطائرات المدنية ومحطات القطار وتدمير ثلاثة وأربعين مدرسة في عام 1986 فقط أدى لمقتل مئات التلاميذ وبالمثل إيران كحادثة "مدرسة بلاط الشهداء" التي راح ضحيتها الكثير من التلاميذ العراقيين، وقامت الدولتين باستعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب والعراق بشكل أكثر إلى أن أتت إدانة الأمم المتحدة لاستعمال الأسلحة الكيماوية وذلك سنة 1983، ولم تتمتع الحكومة الإيرانية بدعم دولي على عكس العراق الذي كان يتمتع بإسناد ذو قاعدة عريضة، كل هذه العوامل مجتمعة أدت لموافقة إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 8 أغسطس 1988، حيث كانت إيران ترفض أي قرار من مجلس الأمن ما لم يعترف بأن العراق هو البادئ بالاعتداء وإقرار التعويضات اللازمة لإيران والتي قد تصل إلى 200 مليار دولار.
إلا أنه وبعد ثلاثة أعوام من انتهاء الحرب وفي عام 1991 وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران. ورجع البلدان إلى نقطه الصفر

[] نهاية الحرب


بعد الأضرار الفادحة التي تكبدتها العراق و إيران من جراء السنوات الثمان للحرب وافقت إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 8 اغسطس 1988 حيث كانت إيران ترفض أي قرار من مجلس الأمن ما لم يعترف بأن العراق هو البادئ بالاعتداء، وإقرار التعويضات اللازمة لإيران والتي قد تصل إلى 200 مليار دولار. تم تقدير خسائر إيران بحوالي 150 مليار دولار وخسائر العراق 100 مليار بالإضافة إلى ديون العراق التي بلغت معدلات عالية كما إن الضحايا البشرية الهائلة من الجانبين قد فاق عددهم المليون قتيل. وتم تدمير معظم البنية التحتية لاستخراج النفط في كلا الدولتين نتيجة للقصف الجوي المتبادل.
معظم الخلافات الحدودية في نهاية الحرب بقت على حالها حتى عام 1991. وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران عام 1975، واعترف العراق فيها بحقوق إيران في الجانب الشرقي من شط العرب. في 9 ديسمبر 1991 أي بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب اصدر مجلس الأمن بياناً ورد فيه أن "الهجوم العراقي على إيران في 22 سبتمبر 1980 لايمكن تبريره حسب قوانين الأمم المتحدة" حيث حمل البيان العراق المسؤولية الكاملة عن الحرب. ومن الجدير بالذكر أن هذا البيان أصدر عندما كان على العراق ضغط دولي كبير نتيجة اجتياح العراق للكويت حيث لم يصدر مثل هذا البيان خلال السنوات الثمانية الطويلة للحرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حرب الخليج الاولى   الإثنين 07 سبتمبر 2009, 3:38 pm

الأسلحة

[] العراق


غالب أسلحة الجيش العراقي كانت من الاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرقي، وخلال الحرب قام العراق بشراء أسلحة من الاتحاد السوفيتي والصين ومصر وفرنسا المملكة المتحدة.
في يناير 1981 تسلم العراق 60 طائرة فرنسية نوع ميراج إف-1 تعاقدت عليها الحكومة العراقية قبل الحرب[9] ، موسكو بالرغم من كونها قد أعلنت حيادها بالصراع الدائر بين العراق وإيران وفرضها لحظر سلاح على بغداد إلا أنها أستئنفت صادراتها من السلاح إلى العراق في منتصف 1981 وكانت قد صدرت في نهاية هذه السنة كميات من السلاح إلى العراق تضمنت 200 دبابة من طرازات تي-55 و تي-72 و صواريخ سام-6 أرض-جو.[47]
وقد بلغت تفقات التسلح التي انفقتها الحكومة العراقية في الشهور 18 الأولى للحرب ما لا يقل عن 2 مليار دولار تضمنت شراء صواريخ من البرازيل و صواريخ رولاند أرض-جو من فرنسا ومركبات قتال مدرعة من إسبانيا ودبابات خفيفة من النمسا[9] ، كما أبرم وزير الخارجية العراقي في فبراير 1982 خلال زيارته للندن عقداً لإصلاح 50 دبابة تشفتين إيرانية أستولت عليها القوات العراقية في المعارك.[9]
بولندا شحنت 250 دبابة تي-72 إلى العراق في يناير [9]1982، في 1984 وقعت العراق مع الأتحاد السوفيتي عقد تسلح بـ 2,5 مليار دولار تضمن تسليم 30 طائرة ميج 25 و ميج 23 و 200 دبابة تي-62 و 100 دبابة تي-72[48] الكويت أعارت خلال الحرب بطارية مدفعية للعراق من نوع MK F3 فرنسي عيار 155 ملم [49]

[] إيران


غالب معدات وأسلحة الجيش الإيراني كانت أمريكية منذ زمن الشاه ،وخلال الحرب باعت سوريا و ليبيا و كوريا الشمالية و الصين لإيران الأسلحة.
زودت ليبيا إيران بدبابات سوفيتية وقد أنهت في صيف عام 1981 أول مجموعة من طواقم الدبابات الإيرانيين تدريباتهم في الصحراء الليبية وبعد فترة قصيرة من رجوعهم شحنت ليبيا 190 دبابة سوفيتية لميناء بندر عباس في إيران، وبحلول ديسمبر 1981 كان قد وصل إيران من ليبيا 300 دبابة سوفيتية من طرازات T-54 و T-55 و T-62 و تلقى 250 جندي تدريباتهم في ليبيا.[50]
إسرائيل باعت من مخزونها العسكري لإيران ذخائر وقطع غيار بقيمة تتراوح 50 إلى 70 مليون دولار عن طريق تجار سلاح خاصين خلال أعوام 1981 و 1982 [51] ، شملت الأسلحة التي بيعت لإيران على 150 مدفع أمريكي مضاد للدروع نوع إم-40 مع 24,000 لكل مدفع وقذائف عيار 106 ملم 130 ملم 203 ملم 175 ملم ، صواريخ مضادة للدروع بي جي إم-71 تاو وقطع غيار لطائرات ودبابات.[52] كما أشترت إسرائيل ذخائر وقطع غيار بقيمة تتراوح من 50 إلى 100 مليون دولار من أوروبا الغربية لصالح وسطاء يعملون لإيران.[53] الصين باعت 100 طائرة F-6 لطهران سلمت مابين عامي 1981 و 1982[54]
في مارس 1982 زار وفد سوري العاصمة الإيرانية طهران برئاسة وزير الخارجية عبد الحليم خدام ، وقعت خلال الزيارة عدة اتفاقيات لتصدير 9 ملايين طن سنوياً من النفط الإيراني إلى سوريا ، 2,7 مليون طن تحت شروط مقايضة والباقي يدفع نقداً بينما ستستورد إيران من سوريا مابين 300,000 إلى 400,000 طن من الفوسفات لمدة سنة واحدة ، بعد عام كشفت مصادر غربية أن سوريا كانت تستورد 100,000 برميل نفط يوميا بسعر مخفض من إيران بقيمة 28 دولار أمريكي و 20,000 برميل تحت شروط مقايضة و 10,000 برميل نفط مجاناً في الوقت الذي كان سعر برميل نفط أوبك الرسمي هو 34 دولار أمريكي ، تم خلال الزيارة ايضا إبرام عدة عقود سلاح لإيران تضمت بيع مدافع 130 ملم هاوتزر, وذخيرة ومحركات دبابات و مدافع مضادة للطائرات[55] ، كما أوقفت سورية في 10 أبريل من نفس العام خط الأنابيب العراقي المار في أراضيها.[55]، المملكة المتحدة أرسلت لإيران جواً قطع الغيار اللازمة لدبابات تشفتين وللمدرعات الأخرى عام 1985. [56]
الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من أنها قد فرضت حظراً على صادرات السلاح لإيران إلا انها باعت السلاح سراً عن طريق إسرائيل وهو ماعرف لاحقاً باسم قضية إيران - كونترا وتضمنت الأسلحة التي بيعت من الولايات المتحدة لإيران عن طريق إسرائيل صواريخ تاو مضاد للدروع وقطع غيار لبطاريات إم آي إم-23 هوك وصواريخ هوك مضاد للطائرات، ليبيا باعت صواريخ دفاع جوي سام 6 لإيران كما أشترت إيران كتيبتي صواريخ أرض جو من سوريا وأسلحة دفاع جوي من كوريا الشمالية والاتحاد السوفيتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرب الخليج الاولى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
blue-sky :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: