blue-sky
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدى blue sky لقد اسعدتنا زيارتك ويسرنا ان تنضم لاعضاء المنتدى وذلك بالضغط على ذر التسجيل واذا كنت عضوا من اعضاء المنتدى فاضغط على دخول



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديكورات شقق ..غاية فى الجمال
الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 10:58 pm من طرف كريستينا داود

» كل شئ عن الممثل المكسيكى سبستيان رولى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 9:30 am من طرف مــريم

» طفل جعل قلبى يبكى ... قصة حقيقية ... بقلمى
الجمعة 22 أكتوبر 2010, 10:13 pm من طرف ولاء ابراهيم

» جنونى ..... بفكرى و قلمى
الخميس 05 أغسطس 2010, 1:09 am من طرف super emy

» اجمد صور لشاروخان 2010
الأحد 18 يوليو 2010, 12:48 am من طرف ولاء ابراهيم

» دعاء هام جدااااااااااااااااااااا
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:56 pm من طرف super emy

» مؤسسة قضايا المرأه المصريه تقيم ورشة عمل ليوم واحد بالأقصر
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:50 pm من طرف super emy

» الآثار الغارقة ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:42 pm من طرف super emy

» إسرائيل تسرق المياه العربية ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:40 pm من طرف super emy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ولاء ابراهيم - 475
 
نهى - 407
 
maha galal - 101
 
super emy - 98
 
نسمة حسن - 30
 
عمرو ميرو - 25
 
smsm salah - 21
 
zomey samy - 17
 
majesty esraa - 13
 
صناع الحياة - 12
 

شاطر | 
 

 مقدمة عن التحنيط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: مقدمة عن التحنيط   الجمعة 04 سبتمبر 2009, 2:54 pm

الحضارة المصرية آمنت بالحياة بعد الموت. كان ذلك نتيجة مراقبتهم لمناخ مصر نهر النيل يفيض كل عام ويعيد الحياة للأرض الجافة مجدداً، كما شاهدوا شروق الشمس في الصباح ومغيبها في المساء كأنها تموت وتعود للحياة. المصريون القدماء كانوا مولعين بحياة أسموها حياة الجنة الأبدية وأسمى ما يتوقون إليه هو العودة للعالم السفلي عالم أوسيريس إله الموت.
كما اقتنعوا بأن الإنسان مشكل من عدة عناصر كما كان هناك اتصال مباشر بين حماية هذه العناصر وهيكل الموت. هذه العناصر هي:
1- هيكل الجسد هيت (خيت)
2- الروح ب(با) تمثل بطائر له رأس الموت.
3- ك(كا) مضاعفة إنها تشبه الموت.
4- القلب إيب(أي-ب) وهو مصدر الخير والشر.
5- الاسم (رن) اسم الموت.
6- الظل (شوت) وهو يرافق الجسد والروح.
7- النفس أو الروح الحسنة (أخ).

وفقاً للمعتقدات المصرية القديمة أهم عنصر هو الجسد والطريقة المثلى لحفظه هو بتحنيطه. قبل تحنيط الجسم كانوا يتبعون مهارة ومعرفة للناس عبر الأزمنة التاريخية لوضع قواعد علومهم التطبيقية لحفظ الجسد وذلك عبر ملايين السنين. كان يقوم بعملية التحنيط الكهنة والأطباء أو الفيزيائيين في أماكن خاصة وفقاً للطقوس الدينية الجوهرية الخاصة بالدفن.
كان يوجد عدة طرق للدفن وذلك بحسب منزلة الشخص وغناه، في البداية كان الأمر محصوراً بالفراعنة وموظفي الدولة الكبار ولكن بعد ذلك نشر الأمر على الرعية. كان المجتمع المصري القديم مؤلفاً من أربع طبقات:
1- الملك والملكة.
2- طبقة النبلاء و من في المنزلة الملكية.
3- طبقة الجنود(نفر) من الناس.
4- طبقة الناس الفقراء.

الطريقة التي كان يحنط بها الملك والملكة:
1-
كانوا يبدؤون بتفريغ الصدر وذلك من جرح في الخاصرة اليسرى يجرح بحجر صوان.
الأحشاء كانت تغسل بخمر النخيل. وبعد ذلك تحشى بشجر المر والبصل ومواد أخرى.
كانوا يستعملون النترون للتجفيف وكانت الأحشاء توضع في أوعية خاصة.
كانوا أربعة أوعية لحفظ الكبد والرئتين والمعدة والأمعاء، بعد أن حفظت الأعضاء كانوا يلفون الجسم بلفافات كتانية التي كانت تحوي النترون الجاف لتسرع تجفيف الجسم وكانت الأربطة الكتانية تجدد عدة مرات. بعد أن يزال النترون عن الجسم، كان يغطى بزيوت عطرية، وخمر النخيل.
وبعد ذلك يعبأ بمادة صمغية وشجر المر والقرفة والزيوت العطرية والبصل ومواد أخرى. المومياء كانت تغطى بمادة صمغية ذائبة والمفتوح كان يخيط إلا القلب فكان يترك في وضعه الطبيعي.
2- الدماغ كان يفرغ من الأنف بواسطة خطاف من النحاس أو البرونز-الذي كان يثقب قاعدة الجمجمة- وكان يسهل نزول الدماغ بجرشه. الجمجمة كانت تفتح بشق من الرقبة ....
الجسم كان يمدد على طاولة التحنيط التي صنعت من الحجارة بشكل منحني وكان الجسم كله يغطى بالنترون. المراحل نفسها كانت تتم بالنسبة للرأس كانت تملأ أماكن العيون والآذان وثقوب الأنف باستعمال شمع النحل. أحياناً كان يغطى سطح الجسم بطبقة من الذهب و الأميوليت (أدجات) العين المقدسة.
3- الجسم كان يضمد بعناية كل عضو على حدة كما الأصابع و الأكف والأقدام والأرجل والأذرع توضع متقاطعة على الصدر، الجسم يغطى بضمادات طويلة جداً جداً من الكتان المغطسة بمادة صمغية التي تحمي الجسم من الصدمات ولا تسمح للبكتريا بالدخول للجسم. الأحشاء بعد ذلك تغطى بضمادات وتوضع في أربعة أوعية، كل وعاء يحمى من قبل إله.
أغطية الأوعية الأربعة تتخذ شكل أبناء حورس الأربعة.
الوعاء ذو رأس الإنسان يحمي الكبد، الوعاء ذو رأس البابون (نوع من السعادين) رأس (هابي) يحمي الرئتين، الوعاء ذو رأس ابن آوى رأس (دواموتيف) يحمي المعدة،الوعاء ذو رأس الصقر رأس (كيبهسنويف) يحمي الأمعاء. للحفاظ على هيئة الميت، كانوا يستعملون قناعاً يلصق يشبه وجه الشخص الميت.
بعد أن تجف كانوا يصنعون قناعاً فضياً أو ذهبياً يوضع مكان الرأس ليساعد الروح كي تتعرف على صاحبها.
المصريون القدماء كانوا يحرصون على الحفاظ على أجسادهم بعد الموت لذلك بدؤوا يضعون المومياءات في توابيت. في بعض الفترات كانت الأوعية ثلاثاً.
كانت الأوعية تسمى الأوعية الكانوبية نسبة إلى منطقة كانوب (التي هي أبو قير في الإسكندرية اليوم).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولاء ابراهيم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة عن التحنيط   الجمعة 04 سبتمبر 2009, 4:50 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة عن التحنيط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
blue-sky :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: