blue-sky
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدى blue sky لقد اسعدتنا زيارتك ويسرنا ان تنضم لاعضاء المنتدى وذلك بالضغط على ذر التسجيل واذا كنت عضوا من اعضاء المنتدى فاضغط على دخول



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديكورات شقق ..غاية فى الجمال
الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 10:58 pm من طرف كريستينا داود

» كل شئ عن الممثل المكسيكى سبستيان رولى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 9:30 am من طرف مــريم

» طفل جعل قلبى يبكى ... قصة حقيقية ... بقلمى
الجمعة 22 أكتوبر 2010, 10:13 pm من طرف ولاء ابراهيم

» جنونى ..... بفكرى و قلمى
الخميس 05 أغسطس 2010, 1:09 am من طرف super emy

» اجمد صور لشاروخان 2010
الأحد 18 يوليو 2010, 12:48 am من طرف ولاء ابراهيم

» دعاء هام جدااااااااااااااااااااا
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:56 pm من طرف super emy

» مؤسسة قضايا المرأه المصريه تقيم ورشة عمل ليوم واحد بالأقصر
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:50 pm من طرف super emy

» الآثار الغارقة ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:42 pm من طرف super emy

» إسرائيل تسرق المياه العربية ؟؟؟
الجمعة 16 يوليو 2010, 11:40 pm من طرف super emy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ولاء ابراهيم - 475
 
نهى - 407
 
maha galal - 101
 
super emy - 98
 
نسمة حسن - 30
 
عمرو ميرو - 25
 
smsm salah - 21
 
zomey samy - 17
 
majesty esraa - 13
 
صناع الحياة - 12
 

شاطر | 
 

 ابواب القاهرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: ابواب القاهرة   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 8:05 pm

ابواب ضخمة ابراج عالية مزاغل لمرمي السهام‏..‏فتحات نافذة فوق المداخل لصب السوائل المغلية والمواد الكاوية والمصهورة علي كل من يحاول اقتحام الباب‏..‏سور ممتد يطوق القاهرة‏..‏وثمانية أبواب لكل جنب من أجنابها الاربعة بابان فمن الجهة الجنوبية يوجد باب زويلة وباب الفرح اندثر ومن الجهة البحرية باب النصر وباب الفتوح‏..‏ومن الجهة الشرقية باب القراطين أو المحروق وباب البرقية ‏(‏ اندثرا‏)‏ واخيرا من الجهة الغربية باب سعادة وباب القنطرة اندثرا‏.‏
ثلاثة أبواب ضخمة وأجزاء من سور القاهرة مازالت تقف لتشهد علي عظمة تاريخ مصر‏..‏ فاروق حسني وزير الثقافة وافق في اطار خطة وزارة الثقافة لترميم وانقاذ أبواب وسور القاهرة علي تنفيذ مشروع الترميم والذي يستغرق الانتهاء منه عامين‏


أبواب القاهرة وكان للقاهرة من جهتها القبلية‏:‏



وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 74 من 167 ) : " ابان متلاصقان يقال لهما‏:‏ باب زويلة ومن جهتها البحرية‏:‏ بابان متباعدان أحدهما‏:‏ باب الفتوح والآخر‏:‏ باب النصر ومن جهتها الشرقية‏:‏ ثلاثة أبواب متفرقة‏:‏ أحدها‏:‏ يعرف الآن بباب البرقية والآخر‏:‏ بالباب الجديد والآخر‏:‏ بالباب المحروق ومن جهتها الغربية ثلاث أبواب‏:‏ باب القنطرة وباب الفرج وباب سعادة وباب آخر يعرف‏:‏ باب الخوخة ولم تكن هذه الأبواب على ما هي عليه الآن ولا في مكانها عندما وضعها جوهر‏.‏

باب زويلة


وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 74 من 167 ) : " كان باب زويلة عندما وضع القائد جوهر القاهرة بابين متلاصقين بجوار المسجد المعروف اليوم‏:‏ بسام ابن نوح فلما قدم المعز إلى القاهرة دخل من أحدهما وهو الملاصق للمسجد الذي بقي منه إلى اليوم عقد ويعرف بباب القوس فتيامن الناس به وصاروا يكثرون الدخول والخروج منه وهجروا الباب المجاور له حتى جرى على الألسنة أن من مر به لا تقضى له حاجة وقد زال هذا الباب ولم يبق له أثر اليوم إلا أنه يفضي إلى الموضع الذي يعرف اليوم‏:‏ بالحجارين حيث تباع آلات الطرب من الطنابير والعيدان ونحوهما وإلى الآن مشهور بين الناس أن من يسلك من هناك لا تقضى له حاجة ويقول بعضهم‏:‏ من أجل أن هنالك آلات المنكر وأهل البطالة من المغنين والمغنيات وليس الأمر كما زعم فإن هذا القول جار على ألسنة أهل القاهرة من حين دخل المعز إليها قبل أن يكون هذا الموضع سوقًا للمعازف وموضعًا لجلوس أهل المعاصي‏.‏

فلما كان في سنة خمس وثمانين وأربعمائة بنى أمير الجيوش بدر الجمالي‏:‏ وزير الخليفة المستنصر بالله باب زويلة الكبير الذي هو باق إلى الآن وعلى أبراجه ولم يعمل له باشورة كما هي عادة أبواب الحصون من أن يكون في كل باب عطف حتى لا تهجم عليه العساكر في وقت الحصار ويتعذر سوق الخيل ودخولها جملة لكنه عمل في بابه زلاقة كبيرة من حجارة صوان عظيمة بحيث إذا هجم عسكر على القاهرة لا تثبت قوائم الخيل على الصوان فلم تزل هذه الزلاقة باقية إلى أيام السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب فاتفق مروره من هنالك فاختل فرسه وزلق به وأحسبه سقط عنه فأمر بنفضها فنقضت وبقي منها شيء يسير ظاهر فلما ابتنى الأمير جمال الدين يوسف الإستادار المسجد المقابل لباب زويلة وجعله باسم الملك الناصر فرج ابن الملك الظاهر برقوق ظهر عند حفرة الصهريج الذي به بعض هذه الزلاقة وأخرج منها حجارة من صوان لا تعمل فيها العدة الماضية وأشكالها في غاية من الكبر لا يستطيع جرها إلا أربعة أرؤس بقر فأخذ الأمير جمال الدين منها شيئًا وإلى الآن حجر منها ملقى تجاه قبو الخرنشف من القاهرة‏.‏

ويذكر أن ثلاثة إخوة قدموا من الرها بنائين بنوا‏:‏


باب زويلة

وباب النصر

وباب الفتوح

وكل واحد بنى بابًا وأن باب زويلة هذا بني في سنة أربع وثمانين وأربعمائة وأن باب الفتوح بني في سنة ثمانين وأربعمائة‏.‏

وقد ذكر ابن عبد الظاهر في كتاب خطط القاهرة‏:‏ أن باب زويلة هذا بناه العزيز بالله نزار بن المعز وتممه أمير الجيوش وأنشد لعلي بن محمد النيلي‏:‏ يا صاح لو أبصرت باب زويلة لعلمت قدر محله بنيانا باب تأزر بالمجرة وارتدى ال - شعرى ولاث برأسه كيوانا لو أن فرعونًا بناه لم يرد صرحًا ولا أوصى به هامانا اه‏.‏

وسمعت غير واحد يذكر أن فردتيه يدوران في سكرجتين من زجاج‏.‏

وذكر جامع سيرة الناصر محمد بن قلاوون‏:‏ أن في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة رتب أيدكين والي القاهرة في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون على باب زويلة خليلية تضرب كل ليلة بعد العصر‏.‏

وقد أخبرني من طاف البلاد ورأى مدن الشرق أنه لم يشاهد في مدينة من المدائن عظم باب زويلة ولا يرى مثل بدنتيه اللتين عن جانبيه ومن تأمل الأسطر التي قد كتبت على أعلاه من خارجه فإنه يجد فيها اسم أمير الجيوش والخليفة المستنير وتاريخ بنائه وقد كانت البدنتان أكبر مما هما الآن بكثير هدم أعلاهما الملك المؤيد شيخ لما أنشأ الجامع داخل باب زويلة وعمر على البدنتين منارتين ولذلك خبر تجده في ذكر الجوامع عند ذكر الجامع المؤيدي‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهى

avatar

عدد المساهمات : 407
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 8:08 pm

باب زويلة -ببرجيه ومئذنتيه- قد اتُخذ شعارًا لمحافظة القاهرة

جربدة الأهرام 11/2/2006 م السنة 130 العدد 41705 : " باب زويلة‏ (485‏ هجرية ـ‏1092‏ ميلادية‏)‏ ويعرف باسم بوابة المتولي ويتكون من كتلة بنائية ضخمة عرضها‏25.72‏ متر وعمقها ‏25‏ مترا وارتفاعها‏24‏ مترا عن المستوي الاصلي للشارع‏,‏ ويتكون الباب من برجين مستديرين يبرز ثلث الكتلة النباتية خارج السور ويتوسط البرجين ممر مكشوف يؤدي الي باب المدخل ويرتفع البرجان الي ثلثي الارتفاع في بناء مصمت ويأتي في الثلث العلوي من كل منهما حجرة دفاع يغطيها قبو طولي يتقاطع مع قبو عرضي غير أن مهندس جامع المؤيد شيخ فكر في استغلال كل من البرجين كأساس المئذنتين للجامع عام‏818‏ هجرية فلجأ الي ثقب الجزء الاوسط من اقبية كل من الحجرتين وشيد قاعدتي المئذنتين فوق الكتلة المسطحة مباشرة ثم ارتفع بالمئذنتين وينفرد باب زويلة بعدة ظواهر معمارية وتفاصيل زخرفية‏.‏

وفىيوم الأحد 14/9/2003 م أعيد افتتاح باب زويلة ، الأثر الفاطمي المشيد جنوب القاهرة قبل اكثر من 900 سنة، بعد انتهاء فريق عمل مصري أميركي من أعمال ترميمه.

وباب زويلة هو إحدى بوابات سور القاهرة التي لم يتبق منها الا باب النصر والفتوح شمالا وقام بتشييدها القائد الفاطمي بدر الدين الجمالي في القرن الحادي عشر اثر تهالك الاسوار المبنية من الطين اللبن حول العاصمة المصرية التي بناها القائد الفاطمي جوهر الصقلي بعد ان ضم مصر الى الدولة الفاطمية قبل 1044 عاما

الشيخ المؤيد يبنى المأذنتين

وقد قام المؤيد شيخ في القرن الخامس عشر ميلادية (818 هجري أو عام 820 هـ 1417 ) ببناء مسجد افضى به الى إغلاق أحد المدخلين التاريخيين المتجاورين أحدهما للخروج والأخرى للدخول وكان أول خلفاء الفاطمين الذين حكموا مصر دخل عاصمة ملكه الجديدة من المدخل الايمن في هذه البوابة. وقد أقام المؤيد أيضاً المأذنتين اللتين تشكلان الان أبرز معالم البوابة فوق البرجين اللذين كانا يشرفا على البوابتينكما أقام شرفة بجوار جسم الباب؛ ليطل منها على استعراض الجيش عند خروجه ودخوله منه.
. وقد سمي الباب بأسم زويلة نسبة الى قبيلة زويلة المغربية التي سكنت بالقرب من المكان اثر الفتح الفاطمي لمصر.
وكذلك أقام المؤيد المئذنتين اللتين تشكلان الان أبرز معالم البوابة فوق البرجين اللذين كانا يشرفا على البوابتين. وقد سمي الباب بأسم زويلة نسبة الى قبيلة زويلة المغربية التي سكنت بالقرب من المكان اثر الفتح الفاطمي لمصر
وتم ترميم البوابة الخشبية البالغ وزنها أربعة أطنان وإعادة تحريكها لاقفالها وفتحها بعد أن كان ذلك متعثرا منذ 500 عام بسبب تراكم الاتربة وباب زويلة هو باب خشبي من الخشب المصفح، وهو مكون من "ضلفتين" أو "مصراعين"، ويبلغ وزنه نحو 4 أطنان.. بينما يبلغ عرض بناء البوابة ما يقارب 26 مترا وعمقها 25 مترا وارتفاعها 34 مترا عن مستوى الشارع الحالي و 37 مترا اذا اعيد الشارع الى الى وضعه القديم


وتم أيضاً ترميم حوض سقي الدواب وبقايا أرضيات وبقايا معدات تعليق المجرمين على الباب بعد قتلهم. وكان من اشهر من علقت جثته على هذه البوابة السلطان طوماي باي اخر سلاطين المماليك.

الطرائف التى أطلقها العامة على باب زويلة
وهناك اعتقاد السائد بين العامة فى المنطقة بأن روح المتولي الذي تحمل البوابة ايضا اسمه تسكن المصراع الشرقي للباب حيث عرف عنه انه يظهر فى عدة صور مختلفة وهو من الاولياء الذين كان الناس يطلبون مساعدتهم.


ويقولون أيضاً أن باب المتولي نسب إلى شيخ تناولت كراماته الحكايات مثل الأساطير حيث قالوا أنه كان يطير من القاهرة إلى مكة ويعود دون أن يراه أحد.وكان الناس يقصدونه من أجل التبرك وتلبية الحاجات حيث كانوا يقومون بكتابة العرائض والشكاوى ويدسون أوراقها بين خشب الباب ومساميره وعندما كانوا يريدون استعطاف الوالي يلفون قطعا من القماش حول تلك المسامير
ومن أهم القطع الاثرية التى مازالت موجودة في االبوابة القارب الخشبي الملون المعلق فوق باب زويلة ، وكان يعتقد بأنه قارب الخير والبركة الذى ينطلق منه المتولي بلا انقطاع ويفيض بخيره على كل من يعبر البوابة الخشبية الضخمة.







***************************************************************************
باب النصر


وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 74 من 167 ) : " كان باب النصر أولًا دون موضعه اليوم وأدركت قطعة من أحد جانبيه كانت تجاه ركن المدرسة القاصدية الغربي بحيث تكون الرحبة التي فيما بين المدرسة القاصدية وبين بابي جامع الحاكم القبليين خارج القاهرة ولذلك تجد في أخبار الجامع الحاكمي أنه وضع خارج القاهرة فلما كان في أيام المستنصر وقدم عليه أمير الجيوش بدر الجمالي من عكا وتقلد وزارته وعمر سور القاهرة نقل باب النصر من حيث وضعه القائد جوهر إلى حيث هو الآن فصار قريبًا من مصلى العيد وجعل له باشورة أدركت بعضها إلى أن احتفرت أخت الملك الظاهر برقوق الصهريج السبيل تجاه باب النصر فهدمته وأقامت السبيل مكانه وعلى باب النصر مكتوب بالكوفي في أعلاه‏:‏ لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله صلوات الله عليهما‏.‏

***********************************

جربدة الأهرام 11/2/2006 م السنة 130 العدد 41705 : " باب النصر‏(480‏ هجرية ـ‏1087‏ ميلادية‏)‏
وهو من العمائر الحربية الفاطمية ويتكون من كتلة ضخمة من البناء عرض واجهتها‏24.22‏ متر وعمقه‏20‏ مترا وارتفاعه‏25‏ مترا ويتكون الجزء البارز من برجين مربعين بينهما ممر مكشوف يؤدي الي باب المدخل‏,‏ يرتفع كل برج من البرجين الي ثلثي الارتفاع الكلي في بناء مسمط أما الثلث العلوي فعبارة عن حجرة دفاع لها سقف يغطيه قبة ضحلة وبجدران الحجرة فتحات لرمي السهام وقد زخرفت نهاية ثلثي البرج بمجموعة من الصور والدروع المنحوتة البارزة‏,‏ ويتوج فتحة الباب عقد مسطح يعلوه نص تأسيسي بالخط الكوفي من ثلاثة سطور نص‏(‏ بسم الله الرحمن الرحيم ـ لا اله الا الله وحده لاشريك له محمد رسول الله ـ علي ولي الله ـ صلي الله عليه وعلي الائمة من ذريتهم أجمعين‏)‏
في عهد الحملة الفرنسية أدخلت تعديلات جوهرية علي باب النصر لتوسيع فتحات مزاغل السهام في حجرتي الدفاع بحيث تصبح من الخارج أكثر اتساعا من الداخل لاستعمالها في الضرب بالمدافع بدلا من السهام‏,‏ ويتميز باب النصر بوجود أقراص مستديرة علي ارتفاع ستة مداميك تشكل اطراف أعمدة رخامية رابطة وضعت افقيا بعرض الجدران حتي تزيد من متانة البناء‏.‏
****************************************************************************

باب الفتوح
وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 74 من 167 ) : " باب الفتوح وضعه القائد جوهر دون موضعه الآن وبقي منه إلى يومنا هذا عقده وعضادته اليسرى وعليه أسطر من الكتابة بالكوفي وهو برأس حارة بهاء الدين من قبليها دون جدار الجامع الحاكمي وأما الباب المعروف اليوم‏:‏ باب الفتوح فإنه من وضع أمير الجيوش وبين يديه باشورة قد ركبها الآن الناس بالبنيان لما عمر ما خرج عن باب الفتوح‏.‏


باب الفتوح أطلق هذا الاسم قبل ظهوره فى تحصينات القاهرة الفاطمية على أحد أبواب مدينة المنصورية، بشمال أفريقيا على اسم «المنصور»، والد المعز، ثم سمى به الباب الواقع فى السور الشمالى للقاهرة سنة ٣٥٨ هجرية، فلما أنشأ بدر الجمالى السور الحجرى بدءًا من ٤٨٠ هجرية وهو يقع فى الشمال الشرقى من جامع الحاكم، وكان بدر الجمالى قد أطلق عليه اسم باب «الإقبال».. ويتكون الجامع من صحن أوسط مكشوف مستطيل الشكل، ويحيط به ٤ ظلات تشرف عليه «بواكى» معقودة بعقود مدببة ترتكز على دعامات مستطيلة من الآجر ويحمل الجامع رقمًا أثريًا هو «١
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابواب القاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
blue-sky :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: